الفيروز آبادي

65

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

وقال المعينى : وردت الآية في القرآن على وجوه . الأوّل : بمعنى العلامة ( وَمِنْ « 1 » آياتِهِ مَنامُكُمْ ) ( وَمِنْ آياتِهِ « 2 » خَلْقُ السَّماواتِ ) ( وَآيَةٌ « 3 » لَهُمُ الْأَرْضُ ) . الثاني : بمعنى آيات القرآن ( آياتٌ « 4 » مُحْكَماتٌ ) . الثالث : بمعنى معجزات الرّسل : ( فَلَمَّا جاءَهُمْ « 5 » مُوسى بِآياتِنا ) . الرّابع : بمعنى عبرة المعتبرين . ( وَجَعَلْنَا « 6 » ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً ) . الخامس : بمعنى الكتاب والبرهان : ( قَدْ كانَتْ « 7 » آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ ) . السّادس : بمعنى الأمر ، والنّهى : ( كَذلِكَ « 8 » يُبَيِّنُ اللَّهُ آياتِهِ ) يعنى الأمر والنّهى وله نظائر . وحينئذ تصير جملة الآيات في القرآن من طريق الفائدة والبيان على اثنى عشر نوعا . الأوّل : آية البيان والحكمة : ( يَتْلُوا عَلَيْكُمْ « 9 » آياتِنا ) . الثاني : آية العون ، والنّصرة : ( قَدْ كانَ لَكُمْ « 10 » آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ ) . الثالث : آية القيامة : ( وَإِنْ « 11 » يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا ) . الرّابع : آية الابتلاء والتجربة : ( لَقَدْ كانَ « 12 » لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ ) .

--> ( 1 ) الآية 23 سورة الروم ( 2 ) الآية 22 سورة الروم ( 3 ) الآية 33 سورة يس ( 4 ) الآية 7 سورة آل عمران ( 5 ) الآية 36 سورة القصص ( 6 ) الآية 50 سورة المؤمنين ( 7 ) الآية 66 سورة المؤمنين ( 8 ) الآية 187 سورة البقرة ( 9 ) الآية 151 سورة البقرة ( 10 ) الآية 13 سورة آل عمران ( 11 ) الآية 2 سورة القمر ( 12 ) الآية 15 سورة سبأ